علم مملكة البحرين

الموقع الرسمي لحكومة مملكة البحرين

تنتهي المواقع الحكومية الرسمية في البحرين بـ .gov.bh

جميع روابط المواقع الرسمية للجهات الحكومية في مملكة البحرين تنتهي بـ .gov.bh  المواقع الحكومية الموثوقة

تستخدم المواقع الحكومية البحرينية بروتوكول HTTPS لضمان الاتصال المشفر والآمن

تستخدم جميع المواقع الرسمية للجهات الحكومية في مملكة البحرين بروتوكول HTTPS لحماية بيانات المستخدمين وضمان الوصول الآمن.

تفاصيل الخبر

شارك هذه الصفحة:
  • مشاركة هذه الصفحة عبر لينكدإن - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر فيسبوك - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر واتساب - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر تيليجرام - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر إكس - يفتح في نافذة جديدة
7 ديسمبر، 2023

د. الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة: المدير العام لمعهد الإدارة العامة: صناعة البحوث والمعرفة مُرتكز أساسي للارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي

أكّدت سعادة الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى بن دعيج آل خليفة المدير العام لمعهد الإدارة العامة، عضو منظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبحوث الإدارة العامة (مينابار)، على ما تشكّله صناعة البحوث والمعرفة من أهمية؛ كونها مُرتكز أساسي للارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي دوليًا، مضيفة أن مملكة البحرين حريصة على تطوير منظومة بحثية متكاملة، تدعم صناعة السياسات المبنية على العلوم البحثية، والبراهين، وفُضلى التجارب الدولية الإدارية؛ الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تطوير استراتيجيات العمل المؤسسي في المنطقة، بما يرتقي بالخدمات المُقدّمة ويحقّق تطلّعات المواطنين. جاء ذلك خلال مشاركتها كمتحدّث رئيس في أعمال المؤتمر الدولي المشترك ما بين منظمة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لبحوث الإدارة العامة (مينابار)، ورابطة السياسات العامة والإدارة العامة في الشرق الأوسط (أميبا)، تحت عنوان السياسات والحوكمة والقيادة في أوقات الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يقام في الفترة بين 7 و10 من ديسمبر الجاري، بتنظيم واستضافة من الجامعة الأمريكية في القاهرة – مصر، وبحضور عدد من الوزراء، وأصحاب السعادة، والباحثين، والخبراء، والمهتمين. وأوضحت سعادة الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة خلال مشاركتها، أن مملكة البحرين مُمثّلة بمعهد الإدارة العامة قد حرصت منذ تأسيسها لمنظمة (مينابار) في عام 2014م على تعزيز ثقافة البحث العلمي والتبادل الأكاديمي، وإنشاء شبكات التواصل ما بين الممارسين والباحثين على الصعيد المحلّي والإقليمي والدولي؛ من خلال شراكاتها المحلّية، والإقليمية، والدولية، مشيرة إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي المشترك بما يحقّق الاستفادة من فُضلى التجارب والممارسات في المنطقة المتعلّقة بمواجهة وإدارة مختلف التحديات والظروف. الجدير بالذكر أن المؤتمر استطاع هذا العام استقطاب ما يزيد عن 95 ورقة بحثية وممارسة تطبيقية، من 18 دولة من أنحاء العالم، وسيعمل المعهد بدوره بالتعاون مع شركائه على استثمار نتائج البحوث العلمية والنتائج المنبثقة عن مؤتمر (مينابار)، بما يسهم في بناء مجتمعات مزدهرة قادرة على إدارة التحديات المستقبلية.

شارك هذه الصفحة:
  • مشاركة هذه الصفحة عبر لينكدإن - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر فيسبوك - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر واتساب - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر تيليجرام - يفتح في نافذة جديدة
  • مشاركة هذه الصفحة عبر إكس - يفتح في نافذة جديدة

آخر تحديث للمحتوى: 5 نوفمبر 2026

هل كانت هذه الصفحة مفيدة لك؟

شاركنا رأيك لنتمكن من تحسين تجربتك.